حاسبتي

ما هي علامات التبويض؟

مخاط عنق الرحم، وحرارة الجسم، واختبارات التبويض، والألم: ما الذي تدل عليه كل علامة، وإلى أي حد يمكنك الاعتماد عليها؟

من علامات التبويض أن يصبح مخاط عنق الرحم رقيقاً وزلقاً ومطاطياً، بحسب الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، وأن ترتفع حرارة جسمك وقت الراحة قليلاً (ACOG). وتشعر بعض النساء بألم في جانب واحد من البطن (NHS). وقد يحدث التبويض خلال 24 إلى 48 ساعة من ظهور نتيجة اختبار التبويض الإيجابية، أما ارتفاع الحرارة القاعدية فلا يؤكده إلا بعد حدوثه (ACOG).

التوقعات تقديرية وليست نصيحة أو تشخيصاً طبياً ولا وسيلةً لمنع الحمل.

متى يحدث التبويض؟

يحدث التبويض، وهو خروج بويضة من المبيض، عادةً قبل موعد دورتك القادمة بنحو 14 يومًا (NHS)، وعند معظم النساء قبل الدورة بـ 10 إلى 16 يومًا (NHS). أما في أي يوم من الدورة يحدث التبويض فيعتمد على طول دورتك. ويمكن أن يحدث الحمل إذا وقعت العلاقة الجنسية في أي يوم من الفترة الممتدة من 5 أيام قبل التبويض إلى يوم واحد بعده (ACOG). وتقدّر حاسبة التبويض هذه الفترة من تواريخك. وإن كنتِ حاملاً بالفعل، فاستخدمي حاسبة تاريخ الحمل لتعرفي متى حدث الحمل على الأرجح.

مخاط عنق الرحم (مخاط التبويض)

مخاط عنق الرحم سائل ينتجه عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم. وقبل التبويض مباشرة تزداد كميته ازدياداً ملحوظاً ويصبح رقيقاً وزلقاً (ACOG). وتقول هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) إن الإفرازات المهبلية تصبح حول موعد التبويض أرقّ وأكثر مطاطية، «تشبه قليلاً بياض البيض النيء». وتضيف NHS أن الإفرازات تكون في الغالب أكثر صفاءً ورطوبة حول التبويض، وقد يكون من الأسهل ملاحظتها.

تقول مقالة خبير على موقع ACOG إن المخاط يبلغ ذروته قبل التبويض بيوم إلى يومين. وتذكر ACOG أنه بعد التبويض مباشرة تقل كميته ويصبح أكثف وأقل وضوحاً. ويمكن أن يتغيّر مظهره بسبب الأدوية، ومنتجات النظافة الأنثوية، وغسل المهبل من الداخل (الدش المهبلي)، والعلاقة الجنسية، والرضاعة الطبيعية، وفحص الحوض الذي تُستخدم فيه مادة مزلّقة (ACOG).

درجة حرارة الجسم القاعدية

حرارة الجسم القاعدية هي حرارة جسمك وقت الراحة. وعند معظم النساء ترتفع قليلاً عند التبويض، بمقدار 0.5 إلى 1 درجة فهرنهايت، وتبقى مرتفعة حتى نهاية الدورة (ACOG). ويساوي ذلك نحو 0.3 إلى 0.6 درجة مئوية (هذا التحويل من عندنا لرقم ACOG). وتذكر ACOG أنه ينبغي قياسها كل صباح، فور الاستيقاظ وقبل أي شيء آخر، بما في ذلك النهوض من السرير أو الأكل أو الشرب. وقد تجعل الحمّى هذه الطريقة غير موثوقة (ACOG). وتصف ACOG تسجيل حرارتك في رسم بياني على مدى دورتين أو ثلاث دورات.

كيف تعمل اختبارات التبويض؟

يكشف اختبار التبويض عن ارتفاع مستوى الهرمون المُلوتِن (LH) في بولكِ، وهو هرمون يؤدي ارتفاعه المفاجئ إلى خروج البويضة. وتشير النتيجة الإيجابية إلى أن التبويض قد يحدث خلال 24 إلى 48 ساعة من ظهورها (ACOG).

ألم التبويض

تشعر بعض النساء بألم التبويض، وتقول NHS إنه يكون في الغالب ألماً غير حاد، أو وخزات حادة مفاجئة في جانب واحد من البطن. وكثيراً ما يستمر من بضع دقائق إلى يوم أو يومين، ويحدث قبل الدورة بنحو 14 يومًا (NHS). وقد يصاحب ألم التبويض نزول قليل من الدم من المهبل أو إفرازات، وهو في العادة قصير ولا يدعو إلى القلق (NHS). وقد تسبب حالات أخرى ألماً مشابهاً، منها الحمل خارج الرحم (NHS): انظري متى تستشيرين الطبيبة. وإذا ظننتِ أنكِ قد تكونين حاملاً، فاقرئي تأخر الدورة واستخدمي حاسبة موعد اختبار الحمل.

ما مدى موثوقية كل علامة؟

  • المخاط. تقول مقالة خبير على موقع ACOG إن مراقبة مخاط عنق الرحم هي في الغالب أكثر الطرق موثوقية بين الطرق التي تكشفين بها التبويض بنفسك. وتضيف أنه لا توجد طريقة مضمونة تماماً لتحديد أيام خصوبتك.
  • الحرارة. يؤكد الرسم البياني للحرارة حدوث التبويض لكنه لا يتنبأ به (ACOG). وتذكر ACOG أن أكثر الأيام خصوبةً قبل الارتفاع بيومين إلى ثلاثة أيام، فلا يدلّك الارتفاع على ذلك إلا بعد مضيّها (هذا استنتاجنا من عبارتين لـ ACOG). ولا يدلّ ارتفاع الحرارة القاعدية على أن أي يوم خالٍ من احتمال الحمل.
  • اختبارات التبويض. تحذّر مقالة خبير على موقع ACOG من أن اختبارات التبويض لا تعمل مع الجميع، وأن نتائجها ليست دقيقة دائماً.

تقوم الطرق المبنية على الوعي بالخصوبة على تتبّع علامات جسمك الطبيعية لمعرفة متى يكون احتمال حدوث الحمل أعلى ما يكون (ACOG).

تقول NHS إنها لا توصي رسمياً بأي من التطبيقات وأجهزة مراقبة الخصوبة المصمَّمة لتتبّع أيام الخصوبة. أما تطبيق حاسبتي (Period Calc) فيعتمد في توقعاته على تواريخ دوراتك فقط، ولا يقيس شيئاً في جسمك.

علامات التبويض ليست وسيلة لمنع الحمل. ولا تستطيع أي علامة منها أن تخبرك أن يومًا ما لا فرصة فيه للحمل. وتصف منظمة الصحة العالمية (WHO) الطرق المبنية على الوعي بالخصوبة بأنها أقل موثوقية من طرق تنظيم الأسرة الأخرى التي تذكرها.

متى تستشيرين الطبيبة

تعرّف WHO العقم بأنه عدم حدوث حمل بعد 12 شهرًا أو أكثر من ممارسة علاقة جنسية منتظمة دون استخدام وسيلة لمنع الحمل. وإذا كنتِ تحاولين الحمل، فتوصي ACOG بإجراء تقييم طبي بعد سنة من المحاولة، أو بعد 6 أشهر إذا تجاوز عمرك 35 عامًا. وتقول إن عليكِ التحدث إلى طبيبتك الآن إذا تجاوز عمرك 40 عامًا (ACOG). وتقول NHS إن عليكِ مراجعة الطبيبة بعد سنة، وقبل ذلك إذا كان عمرك 36 عامًا أو أكثر.

تحدّثي إلى الطبيبة قبل ذلك إذا:

  • كانت دوراتك غير منتظمة وكنتِ تجدين صعوبة في الحمل (NHS). وتقول مقالة خبير على موقع ACOG إن الدورات غير المنتظمة جداً قد تعني أن التبويض لا يحدث لديكِ؛
  • نزل منكِ دم بين الدورتين (NHS)؛
  • شعرتِ بألم في البطن لا يتحسن بالمسكنات أو يعود باستمرار. وتطلب NHS الحصول على استشارة طبية عاجلة إذا كان الألم شديداً ولم تُجدِ المسكنات. وتطلب الأمر نفسه إذا كان الألم يعود باستمرار أو إذا ظننتِ أنكِ قد تكونين حاملاً (NHS). استعيني بخدمة الطوارئ أو بخدمة الرعاية الطبية العاجلة في بلدك.

أسئلة عن علامات التبويض

هل أستطيع أن أشعر بالتبويض؟

تشعر بعض النساء بالتبويض بألم عند حدوثه، وهو ما يُسمّى ألم التبويض. وتقول NHS إنه يكون في الغالب ألماً غير حاد، أو وخزات حادة مفاجئة في جانب واحد من البطن. وحتى دون ألم قد تلاحظين تغيّراً في مخاط عنق الرحم (ACOG).

هل يدلّني ارتفاع الحرارة القاعدية على أيام خصوبتي؟

ليس مسبقاً: فارتفاع الحرارة القاعدية لا يؤكد التبويض إلا بعد حدوثه (ACOG)؛ انظري ما مدى موثوقية كل علامة.

متى يحدث التبويض بعد ظهور نتيجة إيجابية في اختبار التبويض؟

تقول ACOG إن النتيجة الإيجابية تشير إلى أن التبويض قد يحدث خلال 24 إلى 48 ساعة من ظهورها. وتقول مقالة خبير على موقع ACOG إن الاختبارات ليست دقيقة دائماً.

هل يمكنني استخدام هذه العلامات إذا كانت دورتي غير منتظمة؟

يصعب استخدام هذه العلامات إذا كانت دورتك غير منتظمة. وتقول NHS إنكِ قد لا تُطلقين بويضة بانتظام حينئذ. وتقول مقالة خبير على موقع ACOG إن التنبؤ بالتبويض في البيت مع الدورات غير المنتظمة جداً «لن يستحق وقتك ولا مالك». وإذا كنتِ تحاولين الحمل، فتحدّثي إلى الطبيبة، واقرئي عن الدورة الشهرية غير المنتظمة.

هل يمكنني معرفة موعد التبويض دون اختبار تبويض؟

تقول مقالة خبير على موقع ACOG إن أسهل طريقة وأقلها تكلفة لمعظم الناس هي تسجيل دوراتك على تقويم. وتضيف أن مراقبة مخاط عنق الرحم هي في الغالب أكثر الطرق موثوقية بين الطرق التي تكشفين بها التبويض بنفسك. أما رسم الحرارة البياني فلا يستطيع إلا تأكيد التبويض بعد حدوثه (ACOG).

كيف أُعدّت هذه الصفحة

كتب هذه الصفحة حسام حمودة، مطوّر تطبيق حاسبتي (Period Calc)، استناداً إلى إرشادات الجهات المذكورة في قسم المصادر (وصفحاتها بالإنجليزية). وهي هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS)، والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO). ولم تراجع هذه الجهات الصفحة، ولم يراجعها أي طبيب. وليس لدى NHS صفحة خاصة باختبارات التبويض أو برسوم الحرارة البيانية، وليس لدى WHO صفحة عن علامات التبويض، ولذلك تعتمد هذه الأجزاء على ACOG وحدها. وما يُقال عن مدى موثوقية العلامات مأخوذ من مقالة خبير على موقع ACOG، وليس من إرشادات ACOG. ولا تستطيع هذه الصفحة تشخيص أي شيء. فإن أقلقك أمر ما، فاقرئي متى تستشيرين الطبيبة.

المصادر

  1. Periods and fertility in the menstrual cycle (NHS)
  2. Trying to get pregnant (NHS)
  3. Ovulation pain (NHS)
  4. Vaginal discharge (NHS)
  5. Natural family planning (NHS)
  6. Diagnosis of infertility (NHS)
  7. Irregular periods (NHS)
  8. Fertility Awareness-Based Methods of Family Planning (ACOG)
  9. Evaluating Infertility (ACOG)
  10. Trying to Get Pregnant? Here’s When to Have Sex. (ACOG)
  11. Infertility (WHO)
  12. Family planning/contraception methods (WHO)